منتديات عشاق التطوير
اهلا بك زائرنا الكريم في منتديات عشاق التطوير شرفنا بالدخول ادا كنت معنا او بالتسجيل ادا لم تمتلك عضوية بعد واتمنى لك وقتا ممتعا في انحاء المنتدى المدير العام


منتدى يطرح كل ماهو جديد وحصري في عالم التكنلوجيا والمعلومات والحياة العامه
 
الرئيسيةالأحداثالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل أنت مستعد؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ظلال القرآن
عضو رائع
عضو رائع
avatar

دولتي : فلسطيني
الجنس : انثى
العمل :
مزاجي :
متصفحك :
عدد المساهمات : 121
تاريخ الميلاد : 22/12/1996

مُساهمةموضوع: هل أنت مستعد؟   السبت فبراير 09, 2013 7:03 am


ما قبل المقدمة Pre-introduction :

هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 1199x800 .

في مرحلة الثانوية أخبرنا أحد المعلمين بعد أن تنبأ بمستقبل بعضنا بأن الإنسان يتوقف عن التخيل والعيش في أحلام اليقظة عندما يصل إلى سن العشرين ، لا أعرف إن كانت هذه حقيقة أم مجرد تحفيز لتوسيع وتضخيم مجال طموح طلابه.
أحيانا أتساءل كيف وصل الإنسان لهذه المرحلة من العلم والحضارة والتطور في زمن قصير منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن؟ ... نعرف أن الإنسان منذ أن خلق وحتى قيام الثورة الصناعية في إنجلترا في القرن الثامن عشر كان يعتمد بصفة أساسية على المجهود العضلي في تصريف كل حياته وإن كان يبتكر عبر العصور والحضارات بعض الآلات البسيطة والتي ساعدته في تيسير أموره إلا إنه كان يتنقل بالحيوانات ويحارب بالسيف ... أشعر بأن الخيال كان له دور كبير لما صرنا إليه ، لقد تحرر الإنسان (وأخص الأوروبي) من الجمود الذي سجنه داخل بعض الحقائق الثابتة والتي يحرم الخروج أو التفكير في تعديلها أو تصحيحها ، وأصبح التخيل صفة أساسية للإنسان الحديث يتقبل أي فكرة شبه مستحيلة لأنها بعد سنوات ستصبح واقع لا يستغني عنه ، ألم يحلم الإنسان القديم بالطيران وغزو الكواكب؟ ...
على الجانب الضيق للشخص البشري وفي حدود ذاته نجد أن لكل منا حلم أو هدف أو طموح لمكانة ما سيصلها أو يريد أن يحققها مستقبلا وكلما كان الهدف كبيرا وصعبا كلما كان التحدي أكبر وأخطر ويكمن النجاح حينئذٍ في مدى جدية الشخص وسعيه لكسب مبتغاه ، وهنا تختلف طاقات البشر وقدراتهم على مستوى تحديد الهدف وكيفية الوصول إليه ، فمنهم من يكتفي بالإنجازات الصغيرة ويشعر بأنه حقق النجاح ومنهم من يحب الخوض في المستحيل ولكن بخطوات محسوبة ولا يشعر بنشوى الإنتصار هذه عندما يصل حتى مع وجود بعض المصاعب والمخاطر ، أحب هذه الأبيات لأبي قاسم الشابي :
إذا ما طمحتُ إلى غايةٍ ... ركبتُ المُنى, ونسِيت الحذرْ
ولم أتجنَّب وعورَ الشِّعاب ... ولا كُبَّـةَ اللّهَـب المستعرْ
قام جون جلين بالدوران حول الأرض ثلاث مرات على متن المركبة الفضائية فريندشب 7 ، واعتبره الكثيرون بطلاً قومياً، وكان دائماً يشعر بالإحباط ، حيث أنه لم يتمكن بعد ذلك من العودة إلى الفضاء مرة أخرى. وفي عام 1996، اقترح جون جلين على دانييل جولدين مدير وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية ناسا بأن يوافق على عودته إلى الفضاء لإجراء الاختبارات لإثبات أن أبحاث الفضاء يمكن أن تكون مفيدة بالنسبة لكبار السن. وقد ناقش جلين هذه الفكرة مع المسئولين في وكالة ناسا أكثر من خمسين مرة خلال العامين التاليين. وفي يناير من عام 1988، أعلنت وكالة ناسا أن جلين الذي يبلغ من العمر ستة وسبعين عاماً سوف يسمح له بزيارة فضائية مرة أخرى ليثبت أن كبار السن يمكن أن يكونوا رواد فضاء .... هناك من لا يتوقفون عن الحلم حتى إنقضاء آجالهم وبعضهم لا تحبطه المحاولات حتى يصل إلى هدفه حتى وإن أجرى توماس أديسون ألف محاولة فاشلة لإنتاج مصباحه الكهربائي فإنه في النهاية يصنعه ويضيء نيويورك لأنه وعدهم في ذات يوم بأن تصبح إضاءة منازلهم بالكهرباء أرخص من إضاءتها بالشموع ، الطريق إلى النجاح إذن يحتاج لبناء خطة وتحديد الهدف وربما تكون المشكلة هنا ، هل فعلا نعرف ما نريد؟ وما نحب؟ وما نتميز به لكي نصل لهدفنا؟ .. أنا إنسان أحب كذا وسأسعى إليه عن طريق كذا وسأواجه كذا وكذا ، هل يمتلك كل منا قائمة باحتياجاته؟ .. يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : ((إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهَا أَوْسَطُ الْجَنَّةِ ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ ، وَمِنْهُ يُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ )) وهذا يعلمنا أن نفتح العنان أمام خيالنا عندما نطلب شيئا أو نريده بشرط العمل على تحقيق ذلك بجدية واستمرارية ، لقد طلب منا المعلم أن نحلم ولا نتوقف عن الحلم قبل فوات الأوان ، هل سمعتم هذه العبارة من قبل؟ يقول مايكل أنجلو : (الخطر الأعظم بالنسبة لمعظم البشر ليس في أن يكون هدفنا كبيرا عاليا لدرجة صعوبة تحقيقه ، وإنما في أن يكونا بسيطا متواضعا سهل تحقيقه) ، هناك بعض الناس لا يعرفون ما هو هدفهم ولا هي قدراتهم لذلك فهم يخططون لفشلهم ، الإمام العز بن عبد السلام عرف قدر نفسه بلا غرور أو مبالغة ، فحينما تم نفيه إلى الكرك وأقام بها لفترة قرر أن يرحل عنها وهنا استوقفه أميرها يسأله البقاء وأغراه بمنصب قاضي القضاه وأنه سيعطيه ويعطيه الكثير ولكن رد الإمام كان مفاجأة حيث قرر أن : (بلدك يا مولاي أصغر من علمي) ليستقر به الحال بعد ذلك في مصر وتبدأ الثورة ضد التتار تحت قيادته. لقد علم الإمام أن غايته كبيرة فاختار ما يناسبها لكي تتحقق ، هناك أيضا حكاية أخرى قد توصف بأنها خيالية وهي عن كافور الإخشيدي هذا العبد الخصي الذي جيء به في سوق النخاسة ليباع لأحد الأمراء أو النبلاء وهنا سأل أحد رفاقه عن أمنيته بعد دخوله مصر فقال له أنه يتمنى أن يشتريه طباخ لكي يأكل ما يشاء متى يشاء ، هذه كانت أسمى أمنياته ولكن كافورا كان له أمنية أخرى وهي أن يصبح واليا على مصر ، عبد يباع ويتمنى أن يصبح واليا على كل مصر هذه هي أمنيته ولا نحتاج إلا لنفتح كتب التاريخ لنعرف ما كانت عليه دولة كافور بعد ذلك ، نعم لقد أصبح واليا على مصر وفيها حافظ على وحدة مصر والشام وبلاد العرب، وامتد سلطان الدولة الإخشيدية إلى جبال طوروس فى أقصى شمال الشام فبات يدعي له من منابر المساجد من طوروس في الشام ومصر والحجاز، وصارت دولة قوية الجانب يرهبها البيزنطيون ويكفي ان نعرف أن الفاطميين كلما عزموا على غزو مصر تذكروا كافورا فقالوا : (لن نستطيع فتح مصر قبل زوال الحجر الأسود) يعنون كافورا ، يحكي لنا أستاذنا في الجامعة عن شخصية المتقدم لشغل وظيفة كيف تكون وكيف يتصرف في المقابلة الشخصية لكي يكسب ممتحنه ومن ثم الوظيفة ويحكي لنا عن أحد الخريجين في دولة أوروبية عندما سأله مدير الشركة عن طموحه وماذا يرى نفسه في المستقبل ، فأجابه أنه يرى نفسه هنا وأشار باتجاه كرسي المدير أي أنه يرى نفسه المدير مستقبلا وهنا ابتسم له صاحب العمل وقرر تعينه فقد رآه شخصية طموحة يحتاجها العمل ، وأذكر أن أستاذنا الجامعي وهو يحكي لنا القصة كان يستعمل الإنجليزية مع العربية في سرد القصة وعندما وصل لموقف صاحب العمل قال أنه هنأ المتقدم وقال له : (You are hired) ولكن أحد الطلاب من زملائنا احتج مازحا وقال : (لا ، يا دكتور لأن دا لو عندنا هنا حيتقال له You are fired) وهنا انفجر المدرج بالضحك لأن هذه بالتحديد هي العقلية العربية عموما ، يتمسك صاحب المنصب أو المسئول بمكانه ويخشى أن ينافسه عليه أحد وفي المقابل نجد أن الشباب يفقد طموحه وأحلامه بسبب الفساد والمحسوبيات ، الشاهد هو ضرورة وضع حد أدنى للأهداف والأحلام والتي من الممكن أن توصف بأنها الحد الأقصى من الجنون بل المستحيل ، رحم الله ابن الجوزي ومبدأه : (ينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يدركه فلو كان يتصور لآدميّ صعود السماوات لرأيتَ اقبح النقائص رضاه بالأرض) ،، أعود لمعلم الثانوية الذي طالما ذكرنا بهذا البيت لمحمود سامي البارودي :

من تكن العلياء همة نفسه ... فكل الذي يلقاه فيها محبب
وهو يتفق مع أبي قاسم الشابي كما سبق وأن أوضحت ....وأنا الآن أقول له : معلمي الفاضل! لقد تعديت العشرين عاما منذ زمن ولازلت أحلم ربما لأن نظريتك كانت خاطئة أو ربما لأنني شاذ عن هذه القاعدة فعشقي للخيال قد يطغى على بعض الحقائق في الواقع ، أزعم بأنني قادر على صنع خيال جيد لأن : (الخيال الجيد لا يستخدم للهروب من الواقع لكن لخلقه) ، هذا هو كولين ويلسون من يشجعني .... بت الآن شبه مستعد لكي أبدأ .............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://titwer.yoo7.com/h7-page
ملاك الروووح
عضو خيالي
عضو خيالي
avatar

دولتي : سعودي
الجنس : انثى
العمل :
مزاجي :
متصفحك :
عدد المساهمات : 324
تاريخ الميلاد : 02/02/1985

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت مستعد؟   السبت فبراير 09, 2013 3:40 pm

سلمت يمناكـ ع الطرح الممتع
الله يعطيــــكــ العافيــــة
ننتظر جديدك القادم والمميز
لك مني كل الود والاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://titwer.yoo7.com/h7-page
No Name
عضو فعال
عضو فعال
avatar

دولتي : اردني
الجنس : انثى
العمل :
مزاجي :
متصفحك :
عدد المساهمات : 177
تاريخ الميلاد : 01/01/1997

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت مستعد؟   الخميس فبراير 14, 2013 12:29 pm

بارك الله فيك وجزاك الخير




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://titwer.yoo7.com/h7-page
 
هل أنت مستعد؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عشاق التطوير :: الساحة العامة :: الساحة العامة :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: